سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

175

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : لانّه قد استعير للمشبه : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد . متن كما فى قول الهذلى : و اذا المنيّة انشبت اظفارها * . . . شبّه المنيّة بالسّبع فى اغتيال النّفوس بالقهر و الغلبة من غير تفرقة بين نفّاع و ضرّار فاثبت لها الاظفار الّتى لا يكمل ذلك فيه بدونها و كما فى قول الآخر : و لئن نطقت بشكر برّك مفصحا * فلسان حالى بالشكاية انطق شبّه الحال به انسان متكلّم فى الدّلالة على المقصود ، فاثبت لها اللّسان الّذى به قوامها فيه . شرح عربى ( كما فى قول الهذلى : و اذا المنيّة انشبت ) اى علقت ( اظفارها * ) الفيت كل تميمه لا تنفع * * ) التميمه الخزرة التى تجعل معاذة اى تعويذا اى اذا علّق الموت مخلبه فى شئ ليدهب به بطلت عنده الحيل ( شبه ) الهذلى فى نفسه ( المنية بالسّبع فى اغتيال النّفوس بالقهر و الغلبة من غير تفرقة بين نفّاع و ضرّار ) و لا رقة لمرحوم و لا بقيا على ذى فضيلة ( فاثبت لها ) اى للمنية ( الاظفار الّتى لا يكمل ذلك ) الاغتيال ( فيه ) اى فى السبع ( بدونها ) تحقيقا للمبالغة فى التشبيه * فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية و اثبات الاظفار لها استعارة تخييليّة ( و كما فى قول الآخر : و لئن نطقت بشكر برّك مفصحا * فلسان حالى بالشّكايه انطق شبّه الحال به انسان متكلّم فى الدلالّة على المقصود ) و هو استعارة بالكناية ( فاثبت لها ) اى للحال ( اللّسان الّذى به قوامها ) اى قوام